قالوا على ايمان

اذهب الى الأسفل

قالوا على ايمان

مُساهمة من طرف omar asad في السبت سبتمبر 22, 2007 4:52 pm

المقال الاول حول شخصية ايمان عياد
الى عشاق سندريلا المذيعات * باربي الجزيرة * الرائعة ايمان عياد ....
في مسابقة اجرتها مواقع عديدة حول افضل مذيعة ، انتخبت السندريلا الناعمة ايمان عياد كافضل مذيعة على الاطلاق وقد لقبت ب * باربي الجزيرة *

المقال الثاني من موضوع ماخوذ من موقع اخبارن بعنوان سياحة قصيرة مع بعض مذيعي الجزيرةإيمان عياد
مذيعة أشبه بفتاة الأحلام ..جمالها يسطل الزاهد..ويشوش رادار الذاكرة..والمشاهد يجد صعوبة شديدة في التركيز علي الخبر وهو يكاد يلتهمها بعينيه.. بينما هو يتلفت حوله خوفا من أن تضبطه الزوجة النكدة متلبسا ويا مصيبته لو فكر في مجرد المقارنة بين الواقع واللا متوقع..واعتقد أن هذه المذيعة بما تملك من مقومات تستحق أن تكون سندريللا المذيعات بلا حذاء مفقود ولا غيره..فطلتها علي الأمير المشاهد ولو لثوان كفيلة بنشله من كآبته لبضع دقائق..وهو يغفر لها عن طيب خاطر بعض أخطائها إكبارا لأنوثتها النووية التي تشبه الي حد كبير اسلحة الدمار الشامل.
ايمان.. تشدني إليها أنا شخصيا أكثر من جمالها ثقتها بنفسها .
كل ما أخشاه أن تقوم جمعية الزوجات المحاربات مستقبلا باستصدار قانون مدعوم
امريكيا بمنع مشاهدة نشرات أخبار الجزيرة بسبب السوبر فوتوجينيك ايمان .

المقال الثالث وهو من اروع المقالات مكرر ولكنه رائع بعنوان ايمان وسطوة النجم التلفزيوني
مع المذيعة التلفزيونية إيمان بنورة، الصوت يسبق الصورة، مع ان هذا مخالف لمنطق الأثير التلفزيوني الحي. ففي ذلك المنطق تكون الصورة أقرب من عبور الصوت، فهي تحمل عبر الصندوق العجيب كل القصص عن الكوارث والفيضانات والحروب والعداوات أيضاً.

ومع كل هذه الأخبار المشتعلة في عالم الهول الجديد نتساءل عن جدوى الصورة إن أقرنت بالخبر المحض وأضيفت إلى ضيقٍ مضاف أصلاً الى شرايين عصبية تالفة. يردد أحدنا في خندق الصباح وهو يتصبب عرقاً: الأحرى بهذا الصوت أن يقرأ الأخبار الحلوة في منطقة أخرى.
يتفق المتمترسون في الخندق على هوية صوت ايمان بنورة بأن صاحبته فلسطينية. ويدور التخمين حول التفصيلات الأخرى: هي إيمان بنورة، فهي إذاً من بيت ساحور في فلسطين. وهذا مؤكد، فيما يطوي هو جريدته مكملاً وكأنه منوّمٌ مغناطيسياً: أعتقد أن لديها قريبة اسمها عفيفة بنورة كانت معتقلة في سجون إسرائيل قرابة 12 عاماً، وأفرج عنها في عملية تبادل للأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1979، وهو يؤكد بطريقته أن رنَّة الصوت هي ذاتها: مستحيل فالصوت واحد. حسناً ربما يكون الصوت واحداً. حسناً ولكن عفيفة لم تعد هنا!
ما يحصل هنا في هذا الخندق أنك عندما تتأثر بشخص له سطوة النجم التلفزيوني أو ما يشبهها ويساويها، تبدأ بنسج القصص من حول الشخص المستهدف، وتبدأ بإكمال ما هو ناقص، وإزالة ما هو زائد، وتتغاضى عن أي علامة فارقة بحجة الوحدة العضوية للكائن وهو في حال سمو، وتتمم ما قد يكون صحيحاً أو غير صحيح.
المذيعة إيمان بنورة التي اشتهرت بـ «باربي الجزيرة»... لها سطوة من نوعٍ مختلف، قد لا يمكن الفصل فيها الآن، ولكن حتى وإن توسعت دائرة الضيق في هذا الخندق اليومي مع توسع الفرجة التلفزيونية، فإن استبدال جريدة مطبوعة بمحطة متلفزة أصبح في حقيقة الأمر أكثر سهولة من فعل لفِّ الجريدة تحت الإبط، والانتقال بها من خندق إلى خندق لتسقّط الأخبار ومقاطعتها بالأخبار الأخرى. هنا المواثبة الالكترونية بـ «الروموت كونترول» توفر عليك المشقة، وأنت قابع في المكان ذاته. في حال أهل الخندق - نحن - يفشل «الروموت كونترول» بالتنقل عندما تحتل الـ «باربي» المحطة لتقرأ نشرة الأخبار المصورة، إذ نشنِّف آذاننا من دون كفالة الزمن، ونتعاطف مع صاحب الربط السعيد بين إيمان وعفيفة التي قضت بالسرطان ودفنت في دمشق موقتاً، فهنا تسقط كفالة الزمن بحسب الراحل معين بسيسو، لأن عظام كل الشهداء ستنتقل يوماً إلى فلسطين وبمواكبة عاطفية واحدة. هكذا يتحول الشهداء إلى رقاقة الكترونية جوهرها الزمن. وعفيفة حنا فرح بنورة هي الراهبة الوحيدة التي ترحل عن هذا العالم من دون أن تعيش في دير، فليس هناك دير في المنفى، وهذا لا يخفف من الأحزان إلا قليلاً، مع أن دائرة الضيق تتسع أكثر فأكثر، وغيرت «باربي» الجزيرة اسمها... أصبح إيمان عياد. يضيف صاحبنا حانقاً: ربما تزوجت... ربما أرادت أن تعدِّل من جلستنا الطويلة أمام التلفزيون... ربما... ربما...؟!
ولكن سواء حملت هذا الاسم أو ذاك... فإنها تظل حقاً «باربي» الجزيرة... هكذا مع إيمان فإن الصوت يسبق الصورة دائماً!
وهذا المقال اجمل من رائع حول تدخل امير قطر كي يحول دون مغادرة ايمان قناتنا الحبيبة الجزيرة الى المسماة قناة العربية
ذكر أكثر من مصدر في قناة " الجزيرة " أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تدخل شخصياً في ثني المذيعة الأردنية إيمان عياد ( المعروفة بـ إيمان بنورة ) عن قرارها في الانتقال إلى قناة " العربية ". .

وأجمعت الشخصيات التي تحدث إليها موقع " المصدر " أن إيمان عياد بلغت، في شهر فبراير الماضي، مفاوضاتها النهائية مع قناة " العربية "، إلى حد الاتفاق على ساعات الدوام المسائية، حيث كانت ستتقاسم حصة برنامج "بانوراما " الذي تقدمه منتهى الرمحي.

وقالت المصادر أن إيمان أبلغت إدارة قناة " الجزيرة " برغبتها في الانتقال، ولم تعارض القناة الأمر، بعد أن تعرفت على المخصص المالي المدفوع لها، واستصعبت بلوغه، خشية حدوث ردود فعل من المذيعين ومقدمي البرامج المصنفين على الفئة " أ " في المحطة، الذين واصلوا، إلى وقت قريب، شكواهم من مخصصاتهم المالية التي لم تتغير منذ فترة.

وأشارت المصادر إلى أن نشر صحيفة " الشرق الأوسط " لخبر انتقال إيمان عياد إلى " العربية " هو السبب الوحيد في تعثر انتقالها، مشيرة إلى أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة قرأ الخبر، وأوعز إلى المسئولين في الديوان الأميري الاستفسار عن سبب الانتقال، وتعويضها قدر الإمكان للابقاء عليها داخل القناة.

وأضافت المصادر : أقر رئيس مجلس إدارة القناة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني زيادة مرتب إيمان عياد ثلاثة آلاف دولار اعتباراً من الأول من إبريل 2005، وإبلاغها أن هذه الخطوة من أمير الدولة مباشرة، مما دفعها إلى التريث، وإبلاغ المسئولين في قناة " العربية " عن تأجيل خطوة الانتقال نتيجة الضغوط التي تتعرض لها في الدوحة، دون أن تبلغهم بأمر زيادة المرتب الشهري.

وجزم أحد المصادر بأن صحيفة " الشرق الأوسط " لو أجلت نشر الخبر أسبوعاً واحداً لما تعثرت خطوة انتقال المذيعة إيمان عياد .

ونفت المصادر أن يكون الأمير منحها منزلاً في حي فردان الراقي في الدوحة وسيارة " بي إم دبليو "، وقال أن ما قدم لها كفروقات هو المرتب الإضافي، وأن المنزل هو ذاته الذي تقيم فيه مسبقاً، وسيارتها لم تتغير.

وسبق لإيمان عياد أن فتحت صفحة مفاوضات مع " العربية " عبر وسيط ( أحد مذيعي القناة ) قبل شهر رمضان الماضي، وحينما قدمت لها القناة المخصص المالي الذي يفوق مخصصها في "الجزيرة "، أبلغت الأخيرة بخطوتها، ولكن تراجعت عنها بعد أن أمر رئيس مجلس إدارة " الجزيرة " زيادة مخصصها، لتغلق الملف الذي أعيد مجدداً مطلع العام الميلادي عبر ذات الوسيط في " العربية " حينما أبلغته مجدداً برغبتها الجادة هذه المرة للانتقال إلى القناة، وأن رغبتها الأولى هي العمل في دبي وليس الدوحة، مما دفع أسرة " العربية " إلى التفاوض معها ، بعد أن ضمنوا جديتها.


تستاهل بنت بنوره كل هالضجه

وتستاهل تدخل امير قطر ان صح الخبر لان القناه تمثل لقطر الشي الكبير
وايمان تمثل للقناة واجهه جميلة ومخارج حروفها اكثر من جميلة وواضحه

[color=red]وهذا جزء من مقال رائع بعنوان الحسنوات يقدن خرب الفضا[color:6306=blue:6306]ئيات
على الجانب الآخر تبرز إيمان بنورة، في قناة «الجزيرة» القطرية. وجه جميل هادئ في قناة صاخبة، استعادت بريقها، اي الجزيرة، عبر صور جثث واسرى قوى التحالف. يتابع المشاهدون بنورة بتعجب وهي تقول «مع مراسلنا في مقر القيادة الأميركية الوسطى» دون أن تسميها باسمها، أي قاعدة السيلية القطرية. ايمان بنورة وجه تلفزيوني له حضوره كمحاورة على الهواء، إلا أن الخجل يرتسم على وجنتيها، وتترهب الإلتحامات الفضائية، خصوصا ما حدث بينها وبين مراسل القناة قبل يومين من ميناء ام قصر العراقية حيث اطال في تصحيحها على الهواء. ما لا يعرفه الكثير من المشاهدين عن ايمان بنورة أنها عازفة ماهرة على آلة العود. على الرغم من أن الإيقاع السياسي غير مضمون إلا أنها لم تظهر نشازاً، حيث تبدو منسجمة مع الإيقاع السياسي لقناتها.

وما هذه الروائع الى جزء بسيط مما وصفت به الاميرة الغالية على قلوبنا ايمان
الى اللقاء

avatar
omar asad
مراقب عام
مراقب عام

ذكر
عدد الرسائل : 237
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 08/05/2007

الاوسمة
وسام وسام:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قالو او ماقالو

مُساهمة من طرف murad في الأحد يناير 06, 2008 11:18 pm

قالو او ما قالو سوف تبقا ايمان عياد تضي اثير الفضا من خلال شاشه الجزيره الذهبيه وتنور قلب كل مشاهد
avatar
murad
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

الاوسمة
وسام وسام:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى