سبحان الله

اذهب الى الأسفل

سبحان الله

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يناير 27, 2009 5:57 pm

بسم الله الرحمان الرحيم سبحان الله كانت امراة مسلمة جالسة في سوق بن قين قاع فربط احد اليهود توبها فى اعلى عنقها من ورائها فلما قامت امراة رفع توبها وكشفت عورتها ووصل الخبر الى القائد محمد فقالو له استطاع احد اليهود بقيمه الشيطانية ان يربط طرف توبها فى اعلى عنقها فلما قامت كشفت عورتها ومادا قال محمد رسول الله والله انه قالها قول الرجال قال و الله لن يساكننا في مدينتنا بعد اليوم اليهود ووصل القرار النهائي الى زعماء اليهود قال اليهود يا محمد نرحل من المدينة فاعطينا مدة نستعد فيها لراحيل فاعطاهم عشرة ايام و الله عند غروب الشمس اليوم العاشر لم يبقى يهودي في المدينة

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سبحان الله

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يناير 27, 2009 6:06 pm

اليهود جبناء جبناء وقد قال الله عنهم ولتجدنهم احرص الناس على حياة والرجل الحاص على الحياة جبان جبان يخشى الموت ودالك تحدهم الله فقال فتمنوا الموت ان كنتم صادقين اليهود جبناء

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سبحان الله

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يناير 27, 2009 6:24 pm

و الله الدي لا اله الا هو لو خضن معهم المعارك لطهرن فلسطين وما حولها ولا بقيادة محمود عباس فان اولئك لا يحاربون بسم الله انما يحاربون بسم المادة لا تحاربون اليهود بسم الزعماء انما حاربو اليهود بسم الله و رسوله فتصلون في مسجد الاقصى ان شاء الله

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سبحان الله

مُساهمة من طرف ابوحاتم2 في الخميس يناير 29, 2009 5:10 am

1- الحقيقة الأولى: أن اليهود في فلسطين غرباء .. ودخلاء .. وجلب من أطراف وبلدان عدة .. ولصوص .. سطوا على أملاك وأراضي الآخرين .. لا حق لهم البتة في فلسطين .. وأرض فلسطين!

وهذا يعني أن وجودهم في فلسطين وجود غير شرعي .. والاعتراف بهم وبدولتهم على ثرى وأرض فلسطين لا يغير من هذه الحقيقة شيئاً .. فالاعتراف للص بشرعية ما استملكه عن طريق الغصب والسطو لا يُحيل استملاكه لهذا الشيء إلى حق مشروع ومباح .. مهما طال زمن استملاكه لهذا الشيء!

2- الحقيقة الثانية: أن اليهود كانوا ولا يزالون دعاة غدر وحرب .. دعاة قتل ودم .. لا يعرفون للسلام معنى ولا طعماً .. لا يُراعون حرمة لعهد ولا ميثاق .. ما يقتطعونه على أنفسهم من عهود في المساء ينقضونه في الصباح، وما يقتطعونه على أنفسهم في الصباح ينقضونه في المساء ..!
ما من حرب وخديعة تُحاك إلا وتجد أصابع يهود من ورائها .. كما قال تعالى عنهم:) كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (المائدة:64. وهذا يعني أن الذين يسعون للسلام مع اليهود فإن مسعاهم في سراب .. وهم يُحاولون عبثاً .. ومن جهة يُثبتون أنهم لا يعرفون بني يهود .. ولا طبائعهم الشريرة التي تنطوي عليها نفوسهم المريضة!


وهذا الذي نقوله هنا ليس هو من ضروب التحامل عليهم .. لا .. فإن تاريخهم وواقعهم يشهد عليهم بكل ذلك، وهو مليء بالشواهد والأدلة .. فما يُعطونه مما اغتصبوه بيد يستردون أضعافه باليد الأخرى .. وبخاصة إن ظهر لهم أنهم قادرون على ذلك!



كم من اتفاق يبرمونه ويوقعون عليه ثم ـ طمعاً وشحاً ـ ينقضونه .. ويفعلون خلافه كلما سمحت لهم الظروف بذلك ؟!



3- الحقيقة الثالثة: أن اليهود أشد الناس عداوة وكرهاً لهذه الأمة .. ولدينها، كما قال تعالى عنهم:) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا (المائدة:82.


وواقعهم ـ عبر تاريخهم كله ـ مع الأمة يُصدق ذلك .. ومن كان كذلك لا يمكن أن يُرجى منه خير قط لهذه الأمة ..!


4- الحقيقة الرابعة: أثبت اليهود ـ عبر تاريخهم كله وإلى الساعة ـ أنهم لا يستجيبون لمنطق الشجب والاستنكار أو المطالبة .. وأنهم لا يفهمون إلا بمنطق القوة الرادعة .. وأن ما اغتصبوه من الأمة لا يمكن أن يُرد شيء منه إلا بالقوة .. تاريخهم كله ينطق بهذه الحقيقة .. والقرآن الكريم يُشير إليها بقوله تعالى:) وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (آل عمران:75.


إذا كان دينار .. مجرد دينار .. لا يؤدونه لأصحابه إلا بعد طول الوقوف على رؤوسهم بالمطالبة .. وبعد مماطلة طويلة طمعاً بيأس صاحبه وإمساكه عن المطالبة .. ذلك بأنهم يقولون ليس عليهم حرج في السطو وسرقة، ونهب المسلمين ..!!


وإذا كان دينار لا يؤدونه لأصحابه .. بمجرد المطالبة والمساءلة .. فكيف تراهم يؤدون فلسطين بكل خيراتها ومقدساتها إلى أهلها وأصحابها .. عن طريق المطالبة أو السؤال أو الشجب والاستنكار .. فهذا لن يكون .. ومن أبعد ما يكون ؟!


5- الحقيقة الخامسة: بناء على الحقائق الآنفة الذكر .. تتأكد حقيقة لا تتخلف وهي أن أقرب وأقصر طريق لتحصيل واسترداد الحقوق المغتصبة في فلسطين .. وتحجيم أطماع اليهود يكمن في طريق الجهاد في سبيل الله .. وإعلان المقاومة المسلحة، والنفير العام ..!


وأيما طريق آخر يُنشد غير طريق الجهاد .. فهو مضيعة للحقوق، والأوقات، والطاقات .. وتكريس لشرعية اعتداء المعتدي .. كما هو حاصل ومُشاهد!
avatar
ابوحاتم2
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 99
تاريخ التسجيل : 19/11/2008

الاوسمة
وسام وسام:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سبحان الله

مُساهمة من طرف زائر في الخميس يناير 29, 2009 2:33 pm

بسم الله الرحمان الرحيم مادا يقلون اليهود للعرب يقلون لهم نمو ولا تستيقضو***ما فاز الا النومو /صومو ولا تتكلمو ***فان الكلام محرمو / ان قيلا هادا شهدكم مر***فقولو علقمو /ان قيل لكم نهركم ليل ***فقولو مضلمو

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى